من خلال ملاحظة القائمين للعمل الأهلي لسلوك أصحاب المؤسسات الكبرى في التبرع ، وجد أن عدد كبير منهم ينفق مبالغ كبيرة بشكل موزع على أنشطة ومجالات مختلفة وهو ما اعتاده رجال الأعمال في مصر .
ومن خلال عمل الجمعية في نشاط المشروعات في محافظات مصر المختلفة وخاصة صعيد مصر وبناء على التقارير الحكومية بأن هنا 500 قرية مصرية تحت خط الفقر .
فقد بادرت الجمعية بفكرة مؤسسة لكل قرية
.
وتهدف هذه الفكرة إلى توجيه أموال التبرعات وخصوصاً تبرعات الشركات الكبرى وهي تمثل مبالغ كبيرة إلى أفقر قرى في صعيد مصر .
وتم عرض الفكرة على عدد من رجال الاعمال ولاقت استحسانهم وبدأ العمل بالفعل في 6 قرى بمحافظة بني سويف في منطقة شرق النيل وهي منطقة تعد الأفقر في صعيد مصر
.
ومن هنا كانت البداية لهذا المشروع .
وبلغ إجمالي المصروف حتى اليوم على هذا المشروع 35 مليون جنيه في 23 قرية فى جميع محافظات الجمهورية .
كما تم تحديد الغير قادرين على العمل ليكون لهم نصيب من المساعدات الشهرية والعينية .
وتم مخاطبة وزارة التنمية المحلية كما يتم مخاطبة المحافظين لتقديم العون الحكومي في مجالات المرافق والبنية التحتية ووجدنا منهم ترحيباً واستعداداً كبيراً للمشاركة .
وحرصاً من الجمعية على تكامل خدماتها مع تنمية المجتمع فقد بدأ الاهتمام بتنمية القرى المختارة وذلك من خلال محو الأمية والاهتمام بالخدمات الصحية لأبناء هذه القرى .
وبالرغم من المشروع عمره لا يتجاوز اعوامه الأولى إلا أنه يعد مشروع ولد عملاقاً حيث أنه يحقق هدف المتبرع والمستفيد والجهات الإدارية من خلال تنسيق وتكامل يسهم في تنمية صعيد مصر وتوفير حياة أفضل لأبناءه .
الاعداد للمشروع
1- المرحلة الاولى
تم اختيار الظهير الشرقى بمحافظة بنى سويف كبداية لتنفيذ مشروعات مؤسسة لكل قرية بها نظراً لما تختص به هذه المنطقة من فقر شديد وذلك بعد دراسات وابحاث ميدانية بالتنسيق مع الاجهزة المعنية بالمحافظة وكان بيان هذه القرى فى 24\ 12 \2006 م كالاتى :
1- قرية الفقيرة مركز ببا
2- الجزيرة الشرقية مركز ببا
3- قرية بنى عقبة مركز ببا
4- قرية فريد 1 مركز ببا
5- قرية فريد 2 مركز ببا
6- قرية الشاطر مركز ببا
7- قرية حليم المصرى مركز ببا
8- قرية دير الحديد مركز الفشن
9- قرية العجرة مركز الفشن
10- قرية الحيبة مركز الفشن
حيث تم تنفيذ اكثر من 75% من مشروعات الجمعية بهذه القرى
2- المرحلة الثانيـة
و بنجاح المرحلة الاولى التجريبية لمؤوسسة لكل قرية بدات الجمعية العمل الشامل فى هذا المجال حتى الان لتكون مؤسسة كل قرية هى الفاعل الرئيسى للعمل الأجتماعى لجمعية الاأورمان وأصبحت التنمية فى كل محافظات مصر وصلت حتى الان اكثر من 30 قرية بتكلفة تفدر 32 مليون جنية.
و من بوادر نجاح هذة التجربة اشتراك كبار رجال اعمال مصر فى هذا المشروع وهو موؤسسة لكل قرية وكذلك كبرى الشركات المصرية وكان الدافع لذلك هو الاحساس المتزايد بالمسؤلية الاجتماعية للشركات ورجال الاعمال نحو دور تنموى فعال لخدمة ابناء مصر فى جميع المحافظات.
وكانت حتى 2009 كالأتى:
أ- فى مجال المساعدات الإنسانية
توزيع مساعدات مواد غذائية شهرية لصالح الأرامل / الشيخوخة التى تعيش بمفردها بالإضافة الى توزيع كراتين الخير فى رمضان وبطاطين الشتاء ولحوم الأضاحى والملابس على حالات تستحق هذه المساعدات من الأرامل والشيخوخة والأيتام وذوى الإحيتاجات الخاصة والمرضى ومحدودى الدخل
ب– مجال الرعاية الصحية
(1) توفير إمكانيات نقل المرضى من هذه القري الى مستشفيات الجامعة للكشف عليهم ومعرفة طبيعة وظروف مرضهم ومنحهم العلاج اللازم مع عمل كافة أنواع الأشعات والتحاليل والمناظير والعمليات الجراحية
وأيضا فى أحوال تقرير العلاج على نفقة الدولة وعودتهم ثانية مع استمرار هذه الرحلات العلاجية بمعدل مرة كل اسبوع حيث وصل عدد المرضى الذين تلقوا العلاج حتى الآن فى جميع المحافظات الى 6464حالة
ج- مجال التعليم ومحو الأمية
(1) تم تنفيذ بحوث ميدانية عن أحوال التعليم والمدارس الموجودة بهذه القري تمهيدا للقيام بأى أعمال يمكن تنفيذها للإرتقاء بمستوى إمكانية التعليم المتيسرة وخلافه
(2) القيام بدور هام ورئيسى فى محو أمية أهالى القرى الجارى تنفيذ المشروعات بها بالتعاون مع الجهات المعنية من خلال تحفيز هذه الأسر على محو أميتهم طبقا للوائح معنية تضعها الجمعية حتى يتم الاستفادة من مشروعات الجمعية مع عمل اختبارات دورية وقياس مستوى بواسطة لجان من الجمعية
د- فى مجال الرعاية الإجتماعية وتحسين السلوكيات
من خلال فريق عمل من المتطوعين والأساتذة المتخصصين فى مجال الرعاية الإجتماعية لتوجيه سلوكيات أهل القرية
بما يعود بالنفع ويحقق القيمة الأصيلة والمبادئ النبيلة التى تجعلهم أعضاء نافعين فى مجتمعنا
المعايير التى روعيت لتنفيذ فكرة مؤسسة لكل قرية
وجود عائل للأسرة من عدمه ومدى قدرته على العمل :
تعطى أسبقية للحالة ( الاسرة ) للإستفادة من مشروعات مؤسسة لكل قرية فى حالة عدم وجود عائل للأسرة ( حالة المرأة المعيلة ) وأسرتها حيث يتساوى معها فى المرتبة أسرة الأيتام وهى الأسرة التى فقدت الأب والأم معا
كما تعطى نفس الأسبقية لأسرة العائل من ذوى الإحيتاجات الخاصة أو العائل
المريض بمرض بفقده القدرة على العمل أو فى أحوال الشيخوخة للعائل أو لزوجته فى حالة تعدى سن أى منهما 65 عاما
بينما تأتى أسرة العائل القادرعلى العمل وفى غير الحالات السابقة فى المرتبة الثانية للإستفادة بمشروعات مؤسسة القرية مع الوضع فى الإعتبار باقى المعايير الأخرى والتى سيرد ذكرها بعد .
عدد أفراد الأسرة وحالتهم الإجتماعية :
يرتبط عدد أفراد أسرة الحالة المستفيدة بمشروع مؤسسة القرية بعوامل عديدة تتلخص فى الأتى :
أ- الأعمار السنية لهؤلاء الأفراد ومدى ما يحققونه من دخول لصالح الأسرة
ب- الملتحقين منهم بالتعليم بمراحله المختلفة
ج- المتزوجون من هذه الأسرة ومدى ما يحققونه من دعم لأسرتهم
ء- المرضى بأمراض مزمنة / مستعصية وذوى الإحتياجات الخاصة والذين يحتاجون الى مصاريف علاجية ليخلص فى النهاية الى إجمالى دخل الأسرة وبالتالى متوسط دخل الفرد الشهرى من هذا البند
هـ- الإناث فى سن الزواج
يلزم دراسة كل هذه العوامل بشكل تفصيلى واضح مع ربطها بمعيار هام ورئيسى وهو دخل الأسرة لتخلص فى النهاية بمتوسط دخل الفرد الشهرى وهل هو كافى أم لا
مع الوضع فى الإعتبارات أسبقية للأسر التى بها حالات مرضية ومن ذوى الإحيتاجات الخاصة وإناث فى سن الزواج كما ذكرنا من قبل
الملكية :
حيث تم حصر لكل أنواع الملكية ( أراضى زراعية – أراضى بناء منازل عدا المقيمين فيها ........ إلخ وذلك لكل أفراد الأسرة حتى يتم تقييم كل أنواع هذه الملكية ماليا واحتسابها ضمن المعايير الأخرى لتحديد متوسط دخل الفرد الشهرى
الوظيفة :
هى إحدى المعايير التى يجب وضعها فى الإعتبار لكل أفراد الأسرة تضاف دخولها إلى باقى الدخول الأخرى السابقة الذكر للحصول على متوسط دخل الفرد الشهرى
الاستفادة بمشروعات أخرى :
يمنع الإستفادة المزدوجة بمشروعات المؤسسة وأى مشروعات أخرى كما يمنع الإستفادة أيضا بهذه المشروعات للذين حصلوا على مشروعات سابقة وأهملوا فيها
علما بأنه يتم منح المشروعات التنموية والمساعدات من خلال أبحاث ميدانية
بمعرفة الباحثين بالجمعية التى تؤكد من خلال أجهزة إشرافية أخرى لضمان وصول المشروعات والمساعدات الى مستحقيها
من خلال ملاحظة القائمين للعمل الأهلي لسلوك أصحاب المؤسسات الكبرى في التبرع ، وجد أن عدد كبير منهم ينفق مبالغ كبيرة بشكل موزع على أنشطة ومجالات مختلفة وهو ما اعتاده رجال الأعمال في مصر .
ومن خلال عمل الجمعية في نشاط المشروعات في محافظات مصر المختلفة وخاصة صعيد مصر وبناء على التقارير الحكومية بأن هنا 500 قرية مصرية تحت خط الفقر .
فقد بادرت الجمعية بفكرة مؤسسة لكل قرية
وتهدف هذه الفكرة إلى توجيه أموال التبرعات وخصوصاً تبرعات الشركات الكبرى وهي تمثل مبالغ كبيرة إلى أفقر قرى في صعيد مصر .
وتم عرض الفكرة على عدد من رجال الأعمال ولاقت استحسانهم وبدأ العمل بالفعل في 6 قرى بمحافظة بني سويف في منطقة شرق النيل وهي منطقة تعد الأفقر في صعيد مصر .
وتم بالفعل تسليم 297 مشروع لعدد 297 أسرة بعد عمل دراسات على الأسر لتحديد مدى قدرتهم على الإستفادة من مشروعات الجمعية المختلفة ، وبلغ إجمالي المصروف حتى اليوم على هذا المشروع 1612000 جنيه في 6 قرى
كما تم تحديد الغير قادرين على العمل ليكون لهم نصيب من المساعدات الشهرية والعينية .
وتم مخاطبة وزارة التنمية المحلية كما يتم مخاطبة محافظة بني سويف لتقديم العون الحكومي في مجالات المرافق والبنية التحتية ووجدنا منهم ترحيباً واستعداداً كبيراً للمشاركة .
وحرصاً من الجمعية على تكامل خدماتها مع تنمية المجتمع فقد بدأ الاهتمام بتنمية القرى المختارة وذلك من خلال محو الأمية والإهتمام بالخدمات الصحية لأبناء هذه القرى .
وبالرغم من المشروع عمره لا يتجاوز 6 أشهر إلا أنه يعد مشروع ولد عملاقاً حيث أنه يحقق هدف المتبرع والمستفيد والجهات الإدارية من خلال تنسيق وتكامل يسهم في تنمية صعيد مصر وتوفير حياة أفضل لأبناءه .